
في قصر الوالي ,
ديماسيوس : ده يا حضره الوالي صديقي اليهودي هوشع اللي حكت لك عنه , عقليه جباره و اكيد مش حيمانع انه يقدم الاستشاره لجلالتك ..
الوالي : سعدت بلقاءك يا هوشع , انا مش حطول عليك .. بس عاوز اعرف رأيك في يسوع ؟؟
هوشع : شرف كبير ليا يا موالي .. بس بخصوص يسوع , انا شايف انه انسان كويس جدا , حد عنده فكر جديد و رساله عاوز يوصلها , مغلطش او حتي تتطاول علي اي حد من المملكه ..
الوالي (مقاطعه ) : هوشع .. هوشع .. انا مش جايبك عشان تدافع عنه.. انا عاوز اعرف رأيك بصراحه ؟! هل يسوع الناصري هو المسيح مخلص العالم حسب العقيده اليهوديه و لا مجرد واحده بيدعي ؟!!
هوشع (بتردد ) : ااا .. انا يا جلاله الوالي .. لغايه اللحظه ديه مش قادر احدد .. بس انا شايف انه حتي و لو بيدعي .. خلاص نسيبه في حاله يدعي .. بلاش نجر شكل اتباعه و نعمل قلق في المملكه
الوالي : طب ما وجوده الحالي عامل قلق , اتباعه اللي بيزيدوا يوم عن يوم عاملين قلق .. حتي الكهنه اليهود عاوزين يتخصلوا منه !!
هوشع : طب هو جلالتك مفكرتش تتكلم معاه ؟؟
الوالي : ما عشان كده عاوز اخد رأيك , اصل لو حد مدعي و انا اديته اهميه .. حيتخيل انه حد مهم و يسوق فيها , اما بقي لو المسيح بجد , فنقعد معاه و نشوف طلباته ..(ثم بعد صمت ) هوشع انا عاوز اقولك ان الكهنه كل شويه يطلبوا مني اني اقبض لهم عليه ... و انا الصراحه متحير ! .. لك ان تتخيل التهديد اللي هما بيمارسوه عليا في تقويم الشعب ضدي و ضد الامبراطوريه لو مخلصتوهمش من يسوع ده !
ديماسيوس : هوشع , كلها يومين لو معرفناش نوصل لصيغه ما او اتفاق مع الكهنه , حيطالبوا بالقبض علي يسوع و ممكن يتقتل فيها بالتهم اللي هما مجهزينها له !!
هوشع : طب هل تتخيل ان واحد زي يسوع , ممكن نتفاوض معاه و نخليه يتراجع عن كلامه ؟؟
ديماسيوس : لازم يعمل كده ! عشان مصلحته .. كلامه في التوقيت ده يعني موته .. و اي انسان بعقله لازم يفهم ان في وقت للسكوت و وقت للكلام .. حاول يا هوشع توصله و تشوف دماغه .. و فهمه ان حيعمل كده عشان مصلحته هو ...
يخرج هوشع من عند الوالي يحاول البحث عن طريقه للوصول الي يسوع من بين معارفه ... و لكن كل المحاولات تصل للفشل .. و في اثناء سيره في الشوارع اذا به يقابل طفل صغير ...
هوشع : حاسب يا حبيبي حتوقع !!
الطفل : مرسي يا عمو
هوشع : انتا فين بابك يا حبيبي ؟؟
الطفل : بابا مات في حادثه زمان .. و انا دلؤتي عايش مع ماما
هوشع : معلش , اكيد بابا في مكان احسن
الطفل : هو مات عشان ينقذني .. كنت مره بلعب عند البير الشرقي و وقعت .. فنزل ورايا .. انقذني , بس مات هو ..
هوشع : ده كده بقي هو مماتش .. ده كده هو عايش , بس عايش فيك انت
الطفل : بالظبط يا عمو .. عارف بابا كان ممكن يكلمني كتير اوي عن المحبه و التضحيه ,, بس كل ده مكنش ممكن يساوي لحظه لما شوفته بيضحي بحياته عشان ينقذني , ساعتها عرفت بجد معني المحبه !
ثم يترك الطفل هوشع .. يتركه ليفكر .. .
>>>>>>>>>>>>>>>>
to be continued
No comments:
Post a Comment