
في الصوره ديه العبقري الدكتور نصر حامد ابو زيد مع زوجته الدكتور ابتهال يونس ,
حاولوا كتير يمنعوه و يهددوه بس مقدروش عليه ! كانوا بيفتشوا في القوانين و التشريعات عشان يلاقوا اي حاجه يسكتوه بيها بس معرفوش !! لغايه ما عقولهم الشيطانيه وصلتهم انهم مدام مش عارفين يقتلوه جسديا او يخوفوه , فيقتلوه اجتماعيا وعاطفيا !! مستخدمين قوانين محكمه الاحوال الشخصيه اللي بتستخدم فقه الامام ابو حنيفه ,,, فاستخدموا مبدأ اسمه الحسبه ! بينص المبدأ ده "ان المسلمه مينفعش تعيش مع واحد مرتد " و من خلاله اثبتوا ان الدكتور في حكم المرتد !!! و لازم فعلا ينفصل عن مراته !! و فعلا تم الفصل قسرا و قهرا بقرار قضائي !! , لك ان تتخيل ان واحد ينفصل عن مراته بقرار محكمه !! ... استمرت عزله الدكتور الاجتماعيه و التضيق من كل المجالات فاضطر يسافر هو و مراته لهولاندا , و لكنه قبل ما يتوفاه الله برحمته باسبوعين رجع لمصر عشان يدفن في ترابها ..!
ده مقاله عن تصريحات مرات الدكتور في جريده الوطن بتحكي عن حياه الدكتور, المقاله الصراحه مليانه مفأجات , منها ان الدكتور كان في بدايه حياته اخوان !! و حاجات تانيه كتير , و ده اللينك عشان اللي يحب يقراها
الجزء من المقاله :
(( تستحضر الدكتورة ابتهال ذكرياتها، وأبو زيد، مع شهر رمضان، ونحن على أعتابه، فتقول: كنت استغل صوته الأجش، لنقرأ معا جزءا من القرآن الكريم، قبيل صلاة المغرب، ليتما ختمته قبل نهاية الشهر، وفى كل مرة يقول مداعبا: «كفاية ريقى نشف»، لافتة إلى أن سورتي الرحمن والنجم، كانتا الأقرب إلى قلبه. وتضيف: زارني أحد تلامذته، بعد وفاته، وأهداني مصحفا شريفا، وقال لى: لم أجد أغلى من كتاب الله الذي أفنى أبو زيد عمره من أجله ))
من اقوال الدكتور عن الايمان :
“ .. لدينا مشكلة هي أننا باستمرار خائفون على الإيمان، كأن ما لدينا هو إيمان معلول يحتاج إلى حماية. فالإيمان لا يحتاج إلى حماية لأنه هو ذاته الاقتناع ... ”
رحم الله فيلسوف و مفكر نحن ألان في أشد الحاجه اليه ,
No comments:
Post a Comment